بواسطة ضياء في 14 يوليو 2010 19:40
الملتقى الوطني لفرق الأشبال بمدينة سوسة
2010
قلعة الأشبال 2010 : محطة جديدة أضاءت مسيرة قسم الأشبال بتونس
أسدل الستار مؤخرا على فعاليات الملتقى الوطني لفرق الأشبال لصائفة 2010 بمدينة سوسة الذي تميز برؤية جديدة وإخراج جميل وفكرة متطورة حيث تواصل من 4 إلى غاية 14 جويلية 2010 تحت عنوان " قلعة الأشبال" شعاره "تمتع بالطفولة " بمشاركة ما يزيد عن 150 شبلا وقائدا موزعين على مختلف جهات الجمهورية.
لماذا قلعة الأشبال ؟
" قلعة الأشبال 2010 " هي محطة جديدة من محطات قسم الأشبال العديدة لهذا الموسم والتي تتعلق بالنشاط الصيفي وتتجسد هذه القلعة رمزيا في المدرسة الإعدادية نهج قسنطينة بمدينة سوسة التي تم تزويقها وتزيينها بالأكسسورات وإضافة الديكور المناسب حتى أصبحت وكأنها قلعة حقيقية يصعب على الأشبال اكتشاف خباياها والتعرف على أسرارها ومعرفة أركانها إلاّ من خلال خريطة القلعة " الدونو " الذي يرافق الشبل طيلة إقامته داخل أسوار القلعة ليتمكن من التدرج من مرحلة إلى أخرى بعد اجتياز معاركها وعبور قريتها أو قراها والتمتع بسهرات السمر داخل القلعة أو على شاطئ البحر.
عملية التدرج والمرور من مرحلة إلى أخرى يكون بشكل جماعي أو فردي من خلال المسابقات والحوافز المادية باستعمال " الكالون " وهي العملة الجديدة المعتمدة في نظام البورصة المالي للقلعة والحصول على نقاط تمكن المشاركين من الفوز بجوائز هامة من لدن إمبراطور القلعة .
فالقلعة و القرية والعبور والدونو والكالون هي جميعا وسائل تسهم في تطبيق المنهاج التربوي لقسم الأشبال باعتماد الرمزية في الحركة الكشفية.
ماذا في حفل الافتتاح ؟
على الساعة الخامسة من مساء يوم الثلاثاء 6 جويلية 2010 انتظم حفل الافتتاح تحت إشراف القائد العام للكشافة التونسية وبحضور أعضاء القيادة العامة قائد قسم الأشبال وملازمه وقائد قسم تنمية القيادات والموارد البشرية وكل من قائد جهة سوسة وقائد جهة المنستير ومندوب الوسط لقسم الأشبال حيث تضمن برنامج حفل الافتتاح بعد تحية العلم وتدشين معرض القلعة والقيام بجولة شرفية في أركان المخيم مواكبة عروض الأشبال واللوحات الفنية الرائعة التي نالت استحسان الحاضرين.
جميع اللوحات الخمس والعروض الشيقة التي قدمها الأشبال في حفل الافتتاح لها علاقة مباشرة بالمرحلة السنية للشبل على غرار عرض "حصالتي " الذي يهدف إلى كيفية مسك مالية السداسي من خلال استثمار الكالون وعرض " كورتي " للتعبير عن اليوم الأولمبي وعن مكانة الألعاب الرياضية والشعبية في التربية الكشفية وعرض "كراستي" الذي يرمز إلى مكانة العلم والمعرفة في الحركة الكشفية , وعرض " صديقي" للتعريف بمعاني الصداقة الحقيقية وتمتين روابط المودة والمحبة بين الأشبال ودعم أواصل الأخوة الكشفية في الحركة الكشفية إضافة إلى عرض تراثي حول جزيرة قرقنة للتعرف على العادات والتقاليد في مختلف جهات الجمهورية.
رؤية جديدة وفكرة متطورة
في " قلعة الأشبال 2010 " تبرز بوضوح الرؤية الجديدة والفكر النير لقسم الأشبال من خلال توظيفه لمختلف الأدوات والوسائل التربوية المتاحة وتقديم المفيد والهادف للأشبال ولقادة الأشبال بشكل رمزي ومسلي و طريف وفق الطريقة الكشفية وقانون الأشبال عملا بقاعدة " علموا الأطفال وهم يلعبون " . الملتقى الوطني لفرق الأشبال اعتمد على الرمزية بشكل كبير انطلاقا من العنوان "قلعة الأشبال" فالقلعة تعني الصمود والتحدى وحماية الذات والنفس والشموخ والرقي , وتضم " قرى " القلعة مختلف الورشات والحرف على غرار قرية الألوان وقرية الأنغام وقرية التعبير وغيرها بينما يقصد بـ "العبور" التدرج وشارات الهواية والأوسمة . أما المعارك ( معركة الضباب . معركة الفجر , معركة توبو , معركة الآوك , معركة الأدغال , معركة يكير , الخ ) تهدف إلى إكساب الشبل عادات سليمة والتخلص من العادات السلبية في حياته والقيام بأنشطة تطبيقية وزيارات ميدانية خارج القلعة لانجاز بحوث تربوية وعلمية وتعويد الشبل على التميز والابتكار والاعتماد على النفس ونشر ثقافة المحبة والتآخي والسلام بين الأشبال في كل مكان.
" إن إنسانا يحبو ويحتضن الأمل ... إنسان لن يموت أبــــــــدًا "
.....................................................................................